أعلنت شركة بي. بي. عُمان مؤخراً عن دعمها كراعٍ رسميٍّ للنسخة السادسة من سباق ماراثون الموج مسقط 2017م والذي من المترقب انطلاقه يوم الجمعة الموافق 27 يناير من الشهر الجاري بمشاركة 1300 عدّاءً من 74 جنسية. تأتي هذه الرعاية انطلاقًا من رؤية مشتركة مع المنظمين عُمان للإبحار ورابطة عدّائي مسقط للمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي ورفد قطاع السياحة الرياضية الذي يشهد نموًا متسارعًا على الصعيد الإقليمي والعالمي، علاوة على دعم الجهود الرامية إلى الترويج للسطنة وإبرازها كأحد أفضل الوجهات السياحية في المنطقة.

 

هذا وقد بدأ العدُّ التنازليّ لانطلاق ماراثون الموج مسقط حيث لم يبق على انطلاقة صافرة البدء سوى بضعة أيام مع زيادة ترقب الجماهير والوفود المشاركة لهذا الحدث الرياضي. يذكر أن النسخة السادسة من السباق قد حطمت رقمًا قياسيًا من ناحية عدد المشاركين بما يفوق العدد المسجل في الماراثون لأي سنةٍ سابقةٍ ما يعكس السمعة التي تحظى بها السلطنة كوجهة مثالية للسياحة الرياضية.

 

وفي هذا السياق، أشار ديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار بأن الرعاية التي تقدمها شركة بي. بي. عُمان تؤكد على الإمكانات القوية التي تتمتع بها السلطنة للنمو في قطاع السياحة، حيث قال: “تُعد السياحة الرياضية من أسرع القطاعات السياحية نموًا، وبفضل المناخ الفريد الذي تتمتع به السلطنة، وتنوع تضاريسها ومواردها الطبيعية، فإننا في موقف قوي للبناء على هذه الفرصة والترحيب بجماهير جديدة، ونحن مسرورون بانضمام شركة بي. بي. عُمان ومشاركتها لرؤيتنا في هذا المجال”.

 

تجدر الإشارة إلى أن شركة بي. بي. عُمان، وعُمان للإبحار تجمعهما شراكة في مبادرات مهمة منذ عام 2015م حين أطلقوا سوية “برنامج بي. بي. للقادة الشباب” الهادف إلى تعزيز القدرات الشبابية العُمانية، وسيكون دعمهم لماراثون الموج مسقط مواصلة لهذه المسيرة، لا سيما وأن 10 من موظفي الشركة سيشاركون في السباق تشجيعًا لهم لأسلوب ونمط الحياة الصحية.

 

وعلاوة على ذلك وكجزء من استثمار شركة بي. بي. عُمان في تطوير الإمكانات الوطنية، ستشارك الشركة بركن خاص تحت اسم “سوق شركة بي. بي.” في قرية السباق، وسيخصص هذا الركن لعدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل تعريف أكبر شريحة من الجماهير والزوار بما تقدمه هذه الشركات العُمانية الصاعدة من منتجات وخدمات حسبما أوضح الفاضل شبيب المعمري، مدير الاتصال والشؤون الخارجية بشركة بي. بي. عُمان.

 

وأضاف المعمري: “فخورون بمشاركتنا كراعٍ رسميٍّ لماراثون الموج مسقط فبلا شكّ أن هذه الرعاية جزءٌ من التزامٍ متواصلٍ منّا لتمكين الطاقات المحلية ودعمها. نحن نرى في هذه الفرصة مجموعة من الجوانب الإيجابية، فبالإضافة إلى كونها منصة جيّدة لدعم رواد الأعمال الصاعدين وتنمية مقدراتهم، فهي تسهم أيضا في تحفيز ثقافة الاستدامة والاكتفاء الذاتي والتطوير المستمر بما يرفد الاقتصاد الوطني”.

 

هذا وقد شهد الماراثون هذا العام تحديثًا في هيكله التنظيمي من أجل تعظيم عوائده الاقتصادية، حيث دأبت اللجنة المنظمة على زيادة عدد المشاركين القادمين إلى السلطنة من الخارج، وذلك لما تحمله هذه الخطوة من إيجابيات تتجلى في تنشيط الحركة السياحية، كما تضمن التنظيم هذا العام توظيف بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عمليات التجهيز للسباق. وإلى جانب الفرص المتاحة لهذه المؤسسات الصاعدة، انضمت عدد من الشركات الرائدة إلى قائمة الداعمين للسباق من أجل ضمان تحقيق الفائدة القصوى منه، ومن بينها الطيران العُماني، وبلدية مسقط، ومهرجان مسقط، والأفق للياقة البدنية، ومياه تنوف، وستراباك.